منتدى احلى فراشات
اهلا بكي معناا يا زائرتي
ان كنتي عضوة فلتتشرفي بالدخول
وان كنتي زائرة تعالي وسجلي نفسك معنا
كانت معكي : دعاء و زهرة الجوري

منتدى احلى فراشات

منتدى احلى فراشات منتدى للبنات فقط
 
مكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالرئيسيةالبوابةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل
انذار اليوم مين انكم مادخلتوش للمنتدى منذ مدة حاعاقب كل من لا يدخل المنتدى ابتداءا من اليوم الى غاية23رمضان ان شاء الله
واللي مايدخلش تنزع منه الرتبة واللي مايدخلش بعد مانزعت الرتبة حيقصى من المنتدى مدة 3ايام
بنونا ام بنات
انا غضبانة ماهذا

شاطر | 
 

 مراهقات العصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: مراهقات العصر    الإثنين مارس 23, 2015 12:31 am

مراهقات العصر

هذه قصة رائعة لكنها منقولة تتحدث عن أفعال مراهقات هذه الأيام ....... أرجو أن تنال إعجابكن

الفصل الأول

تزاحمت أربع رؤوس تريد النظر إلى شاشة الحاسوب، كانت صفحة السكايب مفتوحة و منى تضرب بأصابعها بخفة على لوحة المفاتيح و هي تطلب الهدوء من صديقاتها
منى: انظرن الآن إلى ما سيحدث ههههه
جحضت الأعين و هي تراقب الفتى النحيف الذي اقترب وجهه من عين الكاميرا حتى بدا أنفه مهولا يبتلع ملامحه كلها، قرأ الفتى ما كتبته منى ثم سبل عينيه في هيام و بدأ يغني:
"أهواك و اتمنى لو أنساك أنسى روحي وياك"
انطلقت قهقهة البنات في الغرفة حتى سالت دموعهن و إحداهن تحاكي حركة العزف على الكمان لتماشي النشاز المنبعث من الشاشة بينما الثانية تقلد حركات البيانو و الأخيرة تعزف على مزمار خيالي و ضحكاتهن الهستيرية تأبى الإنقطاع، أشارت منى بيديها تطلب الصمت من جديد و قالت محاكية مقدمات البرامج التافهة في جل القنوات الفضائيةو وضعت قبضتها أمام فمها محاكية المكروفون و قالت بصوت مدلل:
منى: كانت هذه أول قطعة من برنامجكم ما يطلبه المشاهدون، ننتظر طلباتكم التي سنعمل على تحقيقها
وضعت قبضتها أمام وجه إحدى صديقاتها التي تابعت اللعبة المرتجلة بسرعة و قالت
إيمان: أريد أغنية شعبية راقصة
منى: طلبات مشاهدينا أوامر
انطلقت ضحكتها تعم الغرفة من جديد و هي تضرب على أزرار الحاسوب و عيون البنات تراقبها بضحكات مكتومة، قرأ الفتى ما كتبته له فقام من مكانه و بدأ يرقص كالإوز و يدندن لحنا شعبيا كاد يزهق أرواح البنات من الضحك.
انفتح باب الغرفة فجأة فأخذت كل فتاة مجلسا لها أمام الحاسوب سريعا و غيرت منى الصفحة لتظهر خريطة شمال إفريقيا، دخلت والدتها إلى الغرفة و نظرت إلى الشاشة و خاطبت البنات:
الأم: هل يستعصي عليكن شيء في الدراسة يا بنات؟
كانت والدة منى في أواخر الثلاثين تعمل في المدرسة الثانوية التي يدرسن فيها كمدرسة لمادة اللغة الفرنسية، نظرت إليها الفتيات في براءة و هززن رؤوسهن نفيا و تكلمت إحداهن:
أحلام: لا يا خالتي، الحاسوب يفي بالغرض ففيه كل ما قد نحتاج إليه
ابتسمت والدة منى في اقتناع و نظرت إليهن في حنان:
الأم: أحمد الله لأنكن مثابرات و مجتهدات، بارك الله فيكن يا بنات، هيا اتركن الدراسة الآن و اخرجن لتناول الشاي
خرجت الأم من الغرفة و بدأت ضحكات البنات الخافتة تنتشر في الغرفة من جديد و عادت منى تظهر صفحة السكايب، و ظهر وجه الفتى المطيع الذي أغرق الصفحة بالرؤوس الصغيرة المبتسمة و بالقلوب الحمراء و الشفاه؛ نظرت منى إلى صديقاتها في خبث و قالت:
منى: ما رأيكن في الإنتقال الآن إلى المرحلة الحاسمة؟؟
ابتسمت أحلام و إيمان بينما ترددت هبة
هبة: منى يكفي ما قمت به إلي الآن، اتركي الفتى و شأنه
مني: انظرن من يتكلم، ألست أكثرنا استمتاعا؟ ألم تعزفي لنا المزمار منذ لحظات؟
هبة: نعم ضحكت و تسليت لكن هذا لا يعني أن تتمادي، فمن يدرينا أن الفتى يملك المال؟
منى: إذا كان لا يملكه فلا حاجة لنا به
هزت منى كتفيها في استهتار و عادت تضرب أزرار حاسوبها في مهارة انتظرت رد فعل الفتى، بدا التردد على ملامحه في أول الأمر ثم ذابت عيناه في هيام من جديد و جاءت إجابته تقطع أي شك كان لديهن في حبه المجنون لمنى التي تعالت ضحكتها و هي تقرأ رده
منى: أرأيت؟ إنه يملك المال، و سيبعث لي مبلغا لا بأس به غدا، لكن الأزمة هو الإسم، فأنا بالنسبة إلى هذا الأحمق "همس الليل" و لست أريد إعطاءه اسمي الحقيقي
بدأت كل واحدة تفكر في حل لهذه المشكلة، عندما صرخت إيمان في انتصار:
إمان : وجدتها، تريدين اسما و بطاقة قومية لشخص ما تتسلمين باسمه المال؟؟
أومأت منى برأسها إيجابا فاستطردت إيمان تشرح لهم فكرتها التي جعلتهن يشهقن ذعرا...

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الإثنين مارس 23, 2015 12:31 am

:انتظرو المزيد:

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعاء
ﻤؤسـّسـّﮧ ﻤﮢـﭥﮈآﮢـآ ~♥
ﻤؤسـّسـّﮧ ﻤﮢـﭥﮈآﮢـآ ~♥


بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 570
تسجيلك. : 03/04/2014
منتداك المفضل : http://momomimimama.allgoo.net/
الأوسمة


مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الخميس أبريل 30, 2015 10:57 pm

اكملي القصة شوقتني

my signature


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://momomimimama.allgoo.net
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الجمعة مايو 01, 2015 4:22 pm

أين البقية؟؟

شكرا لك على القصة 

في الماضي كانت المراهقات تربين الأولاد

أما الآن فتغير كل شيء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الأحد مايو 03, 2015 10:10 pm

شكرا على الدعم إليكن البقية

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الأحد مايو 03, 2015 10:11 pm

الفصل الثاني

الشمس تجود على الشارع بدفعات متدفقة من النور، الجو رقيق يداعب الصبا في أعينهن العابثة، أربع فتيات، فلنستخدم الزوووم لنراهن بطريقة أفضل
منى، أجرأهن و أجملهن، مغرورة تظن أنها مركز الكون و حولها تدور الكواكب، لها نمط غريب في لباسها تحاول به تقليد كل ما في عالم المانا، تنانير قصيرة و جوارب تصل إلى الركبتين و ضفيرتين طويلتين تضفيان على ملامحها براءة خيالية.
إيمان، ذكاء خارق و أفكار جهنمية، العقل المدبر، تقليدية الشكل جدا، لا تستغني عن حاسوبها النقال و نظاراتها الطبية المستديرة.
أحلام، رياضية القوام، هوايتها الرياضة، تمارس كل أنواع الرياضات المتاحة لها في وسطها الصغير، تعودت على زي رياضي يجعلها خفيفة و مستعدة للإشتباك في أي لحظة، شعرها قصير كالصبيان، لا تستغني عن الكاسكيت لأي سبب من الأسباب.
هبة، متوسطة الطول، هشة الفؤاد، مترددة في كل شيء، لا تستطيع الإعتماد على نفسها، تسيرالفتيات حياتها، لا يؤخذ برأيها، عاطفية و رومانسية إلى أقصي درجة لها جمال هادئ يدخل إلى القلوب دون استئذان.
أربع بنات، تركن حصة الفيزياء و خرجن في مهمة محددة، كن يمشين معا في صف واحد، يراقبن المارة، يغمزن بعضهن البعض كلما مررن قرب زوج من العشاق، وصلن إلى وكالة بريدية لتحويل الأموال، دخلت منى برفقة إيمان و ظلت هبة و أحلام أمام باب الوكالة تنتظران، كان هناك صف صغير من الناس ينتظرون دورهم، تنهدت منى في ملل و قالت لإيمان
منى: هل نحن مضطرات للإنتظار؟
إيمان: اصبري منى
تأففت منى بحركة مدللة و قالت:
منى: لا يمكن أن نبقى هكذا، أنا أكره الإنتظار
نظرت إلى الطابور بملل ثم ما لبثت عيناها أن لمعتا بخبث و قالت
منى: لن أنتظر، أموت لو بقيت ثانية واحدة في صف الإنتظار هذا
تقدمت منى إلى المقدمة حيث كان هناك شاب أمام الشباك يكمل إجراءاته و خلفه رجل في منتصف العمر ينتظر دوره، خاطبت منى الرجل الثاني بصوت رقيق
منى: سيدي هل تسمح لي أن أسبقك، المال الذي أنتظره تتوقف عليه روح والدي، علي شراء دواء نادر و إعطاءه إياه في أسرع وقت
كانت نظرتها تسحر العقول و صوتها يمزق نياط القلوب لفرط رقته و الألم الذي زرعته ببراعة بين ثناياه، نظر إليها الرجل مشفقا و أعطاها مكانه، غالبت منى ابتسامة منتصرة و أخرجت من محفظتها البطاقة القومية لأمها، شعرت بالتوتر من الإجراءات، هل سيقبل الموظف ببطاقة والدتها؟
جاء دورها فأعطت الموظف رقم الحوالة و بطاقة والدتها، نظر إلى البطاقة ثم قال لها
الموظف: آسف آنستي يجب ان تحضر المعنية بالأمر بنفسها لتسلم المبلغ
جرى الغضب بقوة في عروق منى لكنها كبحته و رسمت على ملامحها نظرة حزينة و ارتجفت شفتها السفلى
منى: أرجوك سيدي، امي لا تستطيع الحضور بنفسها فهي امرأة مقعدة و ليس لها سواي
و هنا تدخل الرجل الذي سمح لها بأخذ دوره و قد بلغ منه الحزن لحالها مبلغا كبيرا
الرجل: أرجو أن تحكم هنا جانب الإنسانية فالفتاة على عجلة من أمرها و هذا المال تتوقف عليه حياة شخص مريض و إذا لم يصله الوقت المناسب يكن ذنبه في رقبتك
تأثر الموظف بكلام الرجل و بملامح منى البريئة فأنجز الإجراءات بسرعة و سجل بيانات والدتها في دفتر الوكالة ثم ناولها المبلغ المالي.
أخذت سلوى المال و وضعته في حقيبتها و نظرت إلى الموظف ثم إلى الرجل بامتنان و دمعتين لامعتين تترقرقان في عينيها الواسعتين
منى: أنا شاكرة لكما، مازالت الدنيا بخير ما دام فيها أشخاص مثلكم
انسحبت منى بسرعة من أمامهم بسرعة لأنها كانت ستنفجر من الضحك لنظرتهما المتعاطفة.
كانت إيمان تجلس على أحد مقاعد الإنتظار، قامت بسرعة عندما رأت منى قادمة و خرجتا معا، ابتعدتا بصمت عن الوكالة فتبعتهما أحلام و هبة
أحلام: ماذا فعلت؟؟؟ هل مر الأمر بسلام؟؟؟
لم تجب منى و واصلت سيرها
هبة: ألا ترين ملامحها؟ لم تنجح في أخد المال هذا واضح
كانت منى تمشي بسرعة إلى أن استوقفتها يد أحلام القوية التي أمسكت ذراعها
أحلام: ما الأمر؟
نظرت منى إليهن بنظرة حزينة ذابلة ثم قالت بصوت خافت
منى: لن أخبركم شيئا قبل أن تمنحوني جائزة الأوسكار
انطلقت منى هاربة من قبضة الفتيات اللواتي لحقن بها في الشارع ووالحزن بادي على وجوههن.

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الخميس مايو 14, 2015 5:17 pm

قصة في غاية الروعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الجمعة مايو 15, 2015 10:09 pm

تابع
الفصل الثالث

المنظر من هذا العلو رائع، المدينة الصاخبة تبدو وديعة تحت ضوء الشمس، كان فريق البنات قد أخذ مكانه في مقهى فاخر في أحد البنايات الزجاجية المليئة بالشركات الضخمة، كان المقهى يعج برجال الأعمال المنشغلين بأحاديثهم الجادة، وحدها مائدة الفتيات تعج بالضحك و النكت، كن قد قررن قضاء اليوم في التسكع.
لمحت منى مجموعة من الشباب تأخذ مكانا قرب الجدار الزجاجي الذي يطل على المدينة، يبدو عليهم النشاط و الأناقة، البدلات المكوية و ربطات العنق الفاخرة، فغرت منى فاها و هي تنظر إلى من يبدو رئيسهم ثم التفتت إلى صديقاتها قائلة
منى: سأفقد الوعي يا بنات، ففي المائدة المقابلة رأيت أجمل رجل على وجه الأرض.
انفجرت الفتيات ضحكا و هن يتلفتن إلى حيث يجلس الشباب الواحدة تلو الأخرى، كان صخبهم يلفت انتباه كل رواد المقهى، قامت منى من مكانها و غمزت البنات و قالت
منى: سأذهب إلى الحمام و أراهنكن أنه سيلحق بي و يحاول أن يتعرف إلي
أحلام: لا تكوني واثقة جداً منى فالرجل لم يرفع رأسه عن أوراقه منذ دخل، يبدو أنه اجتماع عمل و لا أظنه سيترك عمله ليلحق بك.
منى: سترين أحلام
تركت منى صديقاتها و تمشت ببطء في اتجاه الحمام، تلكأت عندما مرت قربه و تعمدت إسقاط هاتفها النقال و انحنت بالعرض البطيء لتأخذه و سمحت حركتها هذه للشباب بتأمل ساقيها العاريتين و قوامها الفتي الذي تفصح عنه تنورتها القصيرة، قامت منى و واصلت طريقها نحو الحمام.
تأملت وجهها في المرآة، ابتسمت لنفسها بفخر، إنها لم تقابل من هي أجمل منها أبدا، بدأت ترتب غرتها الناعمة و تصلح من هندامها، إنها واثقة بأنها ستجده أمامها عندما تخرج، قرصت خديها لتدفع بالدم إليهما، تنفست بعمق ثم خرجت، كانت خيبتها كبيرة جداً عندما لاحظت بأنه مازال منكفئا على أوراقه، عادت إلى مكانها و الغضب يحتل ملامحها البريئة، أخذت مكانها بين صديقاتها، دفعت أحلام بلسان كاسكيتها إلى اليمين و اقتربت بوجهها من منى و هي تقول بابتسامة خبيثة
أحلام: لقد رأيناه عندما جثى على ركبتيه طالبا ودك، لماذا رفضت منى؟
ضحكت الفتيات و أضافت إيمان
إيمان: لقد بكى المسكين قهرا عندما رفضت تقربه إليك هههههههه أشفق لحاله
نظرت إليهن منى بغضب ثم التفتت إلى هبة و قالت
منى: و أنت هبة؟؟ ألست تملكين تعقيبا؟؟؟
هبة: لا منى، تعرفين بأنني بعيدة كل البعد عن هذه الأشياء، أنا حقاً لا أفهم ما يجري و لا أفهم كيف تقول إيمان و أحلام بأنه جثى على ركبتيه و بكى و هو لم يفارق قط مكانه؟؟؟!!
ضحكت الفتيات حتى دمعت أعينهن، كانت سذاجة هبة مادة دسمة للتفكه و التسلية.
عادت منى للنظر إلى الرجل الوسيم و هي مغتاظة للامبالاته، لماذا لا ينظر إليها، يكفيها أن تلتقط عينيه في نظرة واحدة لتجعله يقع في هوة الإفتتان بها لكنه أبدا لا يرفع رأسه عن أوراقه، ماذا يا ترى في هذه الأوراق يجعله عازفا عن كل ما يحيط به إلى هذه الدرجة.
لم ترد منى شيئا في حياتها بقدر ما أرادت أن يلتفت إليها هذا الرجل، اختلطت عليها مشاعرها فلم تعد تدري إن كانت تريده لترضي غرورها أو لتسكت سخرية صديقاتها اللاذعة أو لتسكت هذا الخفقان الرهيب في قلبها.
وصلها صوت أحلام و هي توقظها من أحلامها
أحلام: منى، أين شردت؟ انسي أمره لأن مثله له نوع خاص من النساء
عقدت منى حاجبيها في غضب و نظرت إلى صديقتها بنظرات نارية كادت تحرق المكان بما فيه
منى: ماذا تعنين؟؟؟؟ لن يجد من هي أجمل مني و لو بحث عنها بالمجهر الإلكتروني، عن أي نوع تتحدثين؟ ثم ماذا تعرفين أنت عن أمثاله و أنت كل طموحك أن يحبك ابن بقال الحي.
صعقت أحلام من كلام صديقتها الجارح و ردت على منى بالهدوء الذي يسبق العاصفة
أحلام: إذا أصبحت تعيرينني بحبي لسليم؟؟ لكن ما لا تعلمينه أنني لا أستغرب ما تقولينه فأنت لا تفرقين بين السوبرماركت و محل البقالة فكيف أنتظر منك التمدن؟
وقفت منى و هي تشد قبضتيها في غيض و تدخلت إيمان و هبة لإصلاح الوضع قبل أن تصل الفتاتان إلى مرحلة الإشتباك بالأيدي خاصة أنهما عنيدتين و لا تتنازلان.
عادت منى للجلوس و هي نادمة لوصولها إلى هذه الدرجة في الكلام مع أحلام لكنها لم تكن على استعداد للإعتذار.
منى: ما رأيكن بأكواب ضخمة من أغلى و أفخر أنواع الآيس كريم؟
كانت تعرف أن أحلام تعشق الآيس كريم و كانت هذه طريقتها في الإعتذار، وافقت الفتيات بفرح لهذا الإقتراح الجليدي
كن يتمتعن بالنكهات المختلفة عندما جاء النادل وقف النادل أمامهن، أرادت منى إخراج المال من حقيبتها لتدفع لكن النادل قاطع حركتها عندما قال
النادل: الحساب مدفوع آنستي
ثم أشار إلى الرجل المتوجه نحو الباب، كان الفارس الذي سلب منى لبها هو من دفع حسابهن، ابتسمت منى و أشرقت ملامحها بانتصار و هي تنظر بفخر منقطع النظير إلى صديقاتها.
ابتسم الرجل لهن و غادر المقهى بينما استطرد النادل و هو يمسك بيده بطاقة من التي يستعملها رجال الاعمال في التعريف بأنفسهم، مدت منى يدها لتأخذ البطاقة لكن النادل تجاهل يدها الممدودة و دس البطاقة بين يدي هبة و هو يقول لها أمام دهشة الفتيات العارمة
النادل: السيد كمال أراد أن يكلمك لكنه لم يرد إحراجك في مكان عام يتمنى أن تتكرمي عليه باتصال أو رسالة إلكترونية، ستجدين كل عناوينه هنا.

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعاء
ﻤؤسـّسـّﮧ ﻤﮢـﭥﮈآﮢـآ ~♥
ﻤؤسـّسـّﮧ ﻤﮢـﭥﮈآﮢـآ ~♥


بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 570
تسجيلك. : 03/04/2014
منتداك المفضل : http://momomimimama.allgoo.net/
الأوسمة


مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الأحد مايو 17, 2015 1:21 pm

روووووووووووووعة بلييييييز اكمليها

my signature


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://momomimimama.allgoo.net
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الأحد مايو 17, 2015 2:36 pm

شكرا على المتابعة

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الأحد مايو 17, 2015 2:40 pm

الفصل الرابع

افترقت منى عن صديقاتها و هي تحس باختناق كبير، تفادت إيمان و أحلام التعليق على ما حصل في المقهى مراعاة لمشاعرها و هذا زادها حنقا و بعثر ثورة عارمة في روحها فتظاهرت بالألم و اعتذرت منهن لأن صداعا رهيبا يفتك برأسها كما قالت
كانت هبة في عالم آخر، لم تفهم حرفا مما يجري و بدت مبهورة و سعيدة أن رجلا اهتم بها و تمنى معرفتها بل و راعى لمنظرها أمام الناس فلم يرد أن يكلمها في مكان عام ليجنبها الإحراج، سعادة هبة كانت المصدر الرئيسي لتعب منى و ضيق صدرها.
كانت منى تمشي في الشارع و روح غاضبة مجنونة تغلي بداخلها، يجب أن تفعل شيئا لتريح نفسها لأنها لا تستطيع الذهاب إلى المنزل و هذا الغضب يأكل من هدوءها و يحيل السلام النفسي إلى ضرب من الخيال.
كانت تمشي غارقة في أفكارها عندما لمحت سلمى و وليد جيرانها، زوجين شابين، لمحاها فنادتها سلمى
سلمى: منى، كيف حالك؟
منى: الحمد لله
سلمى: ذاهبة إلى البيت؟
أومأت منى برأسها إيجابا
ابتسمت سلمى في رقة و تأبطت ذراع منى قائلة
سلمى: إذا نقلك معنا
جرت سلمى منى إلى حيث تقف سيارة زوجها و فتحت لها الباب الخلفي بينما جلست هي إلى جانب مقعد السائق، كان زوج سلمى قد توقف أمام محل فاكهة،لم يتأخر وليد، إذ رأته منى يمشي في اتجاه السيارة و يده محملة بالأكياس، كان وسيما بحق، فكرت منى بأن سلمى عادية جدا و لا تستحق رجلا مثله، ترى ما الذي يجذبه إليها؟
يجذبه إليها نفس ما جذب رجل المقهى الوسيم إلى هبة.
أخذ وليد مكانه أمام عجلة القيادة وتحركت السيارة تشق طريقها بين سيل السيارات الذي يملأ شوارع المدينة، كانت منى تنظر إلى وليد عبر مرآة السيارة الأمامية، ظلت تنتظر بصبر أن تلتقي بعينيه عبر المرآة لكنه كان منشغلا، رفعت نفسها لترى ما يشغله فلاحظت أنه يسوق بيد واحدة بينما يده الأخرى ترتاح في رقة على بطن زوجته التي ارتسمت ابتسامة ملائكية على ملامحها و غطت يده بكلتا يديها و هي تتنهد و تغمض عينيها.
عادت منى للغوص في المقعد الخلفي و قد تضاعف غضبها، إنها تكره أمثال سلمى و هبة، حظهن من السماء، كيف يحصلن على كل هذا الحب دون أدنى مجهود؟؟؟؟؟
توقفت السيارة أمام العمارة التي تسكنها منى و والدتها، ترجلت و راقبت بصمت كيف نزل وليد جريا ليفتح الباب لزوجته و يساعدها على النزول من السيارة برفق كما لو كانت امرأة من زجاج.
بان الإمتعاض على ملامحها و هي تراقب سيل الحب المتدفق بين الزوجين، هذا ما كان ينقصها، في البدأ كانت هبة و الآن هاذان الإثنان.
تقدمت منى إليهما بعد أن رسمت ابتسامة جميلة على وجهها
منى: شكرا على التوصيلة
وليد: آنسة منى، من فضلك، رافقي سلمى إلى البيت، إنها تخاف المصعد و أنا أخاف أن تشعر بالدوار على السلالم، سأركن السيارة بسرعة و أعود.
كتمت منى غيضها، ما كل هذه الميوعة، دارت إحساسها و أجابته برقة
منى: كن مطمئنا سأهتم بها
رافقت منى سلمى و هي تمشي برقة على السلالم
سلمى: آسفة لإزعاجك منى
سكتت سلمى لبرهة ثم أضافت بخجل
سلمى: نحن ننتظر مولودا و وليد يخاف علي
تنهدت منى و لسان حالها يقول "اللهم طولك يا روح"، وصلتا إلى الطابق الثاني، كانت شقتاهما متلاصقتين، أصرت سلمى أن تدخل منى لتشرب عصيرا ينعشها، ولجتا إلى الشقة النظيفة التي تفوح منها رائحة معطر الجو المنعشة، وضعت سلمى حقيبتها و هاتفين نقالين على مائدة غرفة الجلوس و ذهبت إلى المطبخ لتحضر العصير لمنى التي كانت تنظر إلى الهاتفين و بذرة فكرة جهنمية تنمو في عقلها، كانت تعرف هاتف سلمى تركته و أخذت الهاتف الآخر،لا بد أنه هاتف وليد، إنها واثقة من ذلك، بدأت تضغط أزراره بسرعة، ثم أعادته إلى المنضدة قبل أن تدخل سلمى بصينية عليها كوب عصير بارد.
شربت منى العصير بسرعة ثم استئذنت من سلمى و خرجت متجهة إلى شقتها، دخلت مباشرة إلى غرفتها، جلست على سريرها و عادت إليها ذكريات هذا اليوم الحافل بدء ا بسرقتها لبطاقة والدتها و مرورا بوسيم المجمع الإقتصادي و انتهاء بسلمى الغبية و زوجها، أحست بأنها مظلومة و ضعيفة و لا حظ لها في هذه الدنيا، كان هذا الإحساس يرافقها دوما، لم تشعر أبدا بالرضا و لطالما تساءلت كيف يعيش كل هؤلاء الناس و من أين يأتون بالرضا؟؟
تدفقت دموعها غزيرة، مشاعر شتى تلتهم أعصابها، لا تعرف لماذا تنهمر دموعها، كل ما تعرفه هو أنها مخلوقة تعيسة، و تعاستها لا يجب أن تبقى حبيسة حياتها بل يجب أن تعم على حياة كل من تعرف و لم لا من لا تعرف أيضا؟؟؟؟

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعاء
ﻤؤسـّسـّﮧ ﻤﮢـﭥﮈآﮢـآ ~♥
ﻤؤسـّسـّﮧ ﻤﮢـﭥﮈآﮢـآ ~♥


بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 570
تسجيلك. : 03/04/2014
منتداك المفضل : http://momomimimama.allgoo.net/
الأوسمة


مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الأحد مايو 17, 2015 7:36 pm

شكرااااا حبيبتي

my signature


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://momomimimama.allgoo.net
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الإثنين مايو 18, 2015 6:23 pm


الفصل الخامس

دخلت كريمة الى غرفة ابنتها منى، فوجدتها تغط في النوم، نظرت إليها بحنان و قبلت جبينها، انها تحمد الله أن ابنتها عاقلة و رزينة فعندما تسمع ما يحدث مع صديقاتها و بناتهن تشعر بالرعب، هذه المرحلة من العمر حساسة جداً و تحتاج الى الرعاية المكثفة، لكن ابنتها برهنت على انها استثناء، لم تخلق لها اي مشكل من اي نوع ساذجة و بريئة و فوق كل ذلك متفوقة في دراستها، ان لسانها لا يتوقف عن الحمد و الشكر لأنها رزقت بابنة مثل منى.
فتحت منى عينيها فرأت والدتها تتطلع إليها بحنان
منى: ما الامر ماما؟؟؟
كريمة: لا شيء، هيا استيقظي، لا تنامي دون عشاء لقد حضرت أقراص البيتزا التي تحبينها
ابتسمت منى لوالدتها و قالت
منى: مممم ذكر البيتزا جعلني أشعر بالجوع هيا بنا
قفزت منى من سريرها و ذهبت الى غرفة الطعام، كانت المائدة جاهزة عليها أقراص البيتزا الشهية و مشروبها الغازي المفضل، أخذت مكانها على المائدة و بدأت تتناول عشاءها بشهية، جلست والدتها إلى جانبها و هي لا تتوقف عن النظر إليها بفخر.
كانت هناك فكرة تداعب منى فنظرت إلى والدتها الطيبة و قالت لها و فمها مليء بالطعام
منى: ماما هل تعلمين بان سلمى جارتنا حامل؟؟؟
ابتسمت كريمة و قالت
كريمة: طبعا اعرف
منى: لم لا نناديها لتأكل معنا فرائحة أكلك الشهية ماما ستكون حتما وصلت إليها
تنهدت كريمة بفرح و هي تنظر إلى ابنتها الطيبة
كريمة: طبعا، فكرة جيدة منى، ابقي هنا سأذهب لأحضرها
ابتسمت منى و ذهبت لتحضر هاتفها النقال داعبت أزراره في سرعة ثم وضعته بجانبها على المائدة و عادت لتناول الطعام بشهية منقطعة النظير، زادت ابتسامتها اتساعا عندما لمحت والدتها تدخل الغرفة برفقة سلمى التي أغمضت عينيها و هي تستنشق رائحة الأكل الطيبة
سلمى: مممم تبدو شهية
كانوا يأكلون في جو من المرح عندما رن هاتف منى رنة تدل على وصول رسالة، أخذت هاتفها و نظرت إليه ثم رسمت تعبيرا باكيا على وجهها و قالت بصوت متهدج
منى: أوه لم أعد أستطيع الإحتمال من هذا الذي يتلاعب بي؟
جرت كريمة لتحيط كتفي ابنتها بذراعها في رعب
كريمة: منى، ابنتي ماذا بك؟؟؟ تكلمي
أشارت سلمى إلى هاتف منى و هي تقول
سلمى: إنها الرسالة التي وصلتها الآن
أومأت منى برأسها إيجابا و قالت بصوتها الباكي
منى: هناك شخص ما يتحرش بي عن طريق الرسائل، لقد صبرت كثيرا لكنني اليوم لم أعد أقوى على الإحتمال، انظري ماما انظري سلمى ماذا كتب لي
أخذت هاتفها لتريهما الرسالة، نظرت سلمى و كريمة إلى الرسالة ثم شهقتا رعبا عندما قرأتا الغزل الفاحش و الكلام الجريء
كريمة: من هذا الحيوان الذي سمح لنفسه بقول مثل هذا الكلام لطفلة؟؟ هذا المجرم سيفتح أعين ابنتي على عالم متسخ لطالما حاولت إبعادها عنه
أرادت كريمة أخذ الهاتف لكن يد منى سبقتها إليه بعفوية، لن تسمح لهما باكتشاف ساعة وصول الرسالة التي بعثتها بنفسها إلى هاتفها من هاتف وليد.
بدأت منى تضرب أزرار هاتفها بسرعة و أخرجت الرقم و صرخت بصوتها المتهدج
منى: هذا رقمه، اتصلي به ماما ارجوك كلميه لست اريد ان تصلني أية رسائل كهذه مجددا
كانت كريمة تحبس دموعها فهي لا تريد أن تفضح ضعفها أمام ابنتها، بدأت تبحث عن هاتفها لتتصل بهذا الرقم و تعلم صاحبه الأدب، لكنها لم تجد هاتفها في أي مكان فاتجهت بخطى ثائرة إلى الهاتف الثابت فقط لتكتشف أن لا حرارة فيه فتدخلت سلمى و قد أخفقت لحال الأم التي تحاول يائسة إخفاء دمعها و حال البنت التي صدمت لما في الرسالة من كلام لم يسبق لها التعامل مع مثله، فأخرجت هاتفها من جيبها و طلبت من منى أن تعطيها الرقم، أدخلت كود الإخفاء بسرعة و بدأت تضرب أزرار الهاتف و شهقت عند آخر رقمين، مستحيل، احتبس الكلام في حلقها و تجمدت الدماء في عروقها و تحولت الدنيا بأسرها في عينيها إلى أرقام متناثرة تدور حولها.
كانت منى تراقب تعابير وجه سلمى في استمتاع سادي بينما كريمة تنتظر أن تتصل سلمى بالرقم، طال صمت هذه الأخيرة و غشي الدمع أعينها فوضعت كريمة يدها على كتفها
كريمة: ما الامر سلمى؟!؟؟؟
أعتصرت سلمى هاتفها في قبضتها الصغيرة و قالت بارتباك
سلمى: لا شيء...تذكرت بأنه لا رصيد في هاتفي، اعذرني أشعر ببعض الدوار يجب أن أذهب
تحركت سلمى نحو الباب و هي تتعثر في خطاها بينما جلست كريمة منهارة على أقرب كرسي تتهانف بعد أن أطلقت لدموعها العنان بينما اعتلت ابتسامة قبيحة ملامح منى التي - و ياللغرابة - لم تشفق لحال أي من المرأتين الطيبتين

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الثلاثاء مايو 19, 2015 10:53 am

شكرا لك أتمنى أن تكمليها غاليتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hindoussa
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 157
تسجيلك. : 05/01/2015
عمر الفراشة : 14
منتداك المفضل : الجزائر
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الأربعاء مايو 20, 2015 1:04 pm


الفصل السادس

دخلت منى إلى غرفتها و ارتمت على سريرها و هي تسمح لأكثر ابتساماتها بشاعة بالصعود للسطح، إنها تحس بالراحة لأن سلمى تعرفت على رقم زوجها و كم تمنت أن تكون حاضرة الآن في شقتها لترى كيف ستضرم سلمى النار بيديها في عشها الهادئ.
نفضت هذه الأفكار عن رأسها و دست يدها تحت وسادتها لتخرج هاتف والدتها ثم خرجت إلى غرفة الطعام لتجد بأن أمها ماتزال تنتحب وقد غطت وجهها بكفيها.
وضعت منى يدها على كتف والدتها التي رفعت وجهها المحمر من أثر البكاء ثم سارعت لمسح دموعها بيديها الإثنتين و وقفت لتواجه ابنتها بتصميم
كريمة: أعطني رقم ذلك الحقير منى و لا تخافي أي شيء حبيبتي والدتك لن تترك أي شخص يلمس شعرة من أمانك.
احتضنت كريمة ابنتها قبل تنهي كلماتها و كان وجه منى على كتف أمها ملولا و ممتعضا.
حررت منى نفسها من حضن أمها و مدت إليها بهاتفها قائلة
منى: هذا هاتفك أمي كان فوق الكومود و توقفي أمي عن البكاء ساعديني على النسيان بتماسكك
أخذت كريمة هاتفها و بادرت منى
كريمة: أعطني رقمه
منى: لقد مسحته في غمرة الإرتباك
تنهدت كريمة بعمق ثم أخذت ابنتها من يدها لتوصلها إلى غرفة نومها، وضعتها في سريرها و بدأت تمسح على شعرها في حنان و قالت بصوت كله تصميم:
كريمة: سأفعل غداً ما يجب حبيبتي، سأغير لك هذا الرقم و لن تصلك أي يد بالشر ما دمت حية.
أغمضت منى عينيها متظاهرة بالنوم لتتخلص من سيل الحنان المضحك هذا، لطالما استغربت منى لشخصية والدتها الخنوعة و المسالمة، كيف لامرأة في السابعة و الثلاثين أن تكون بهذه السذاجة، والدها توفي عندما كانت منى في السادسة من عمرها و أخذت والدتها على عاتقها تربيتها و ضمان العيش الكريم لها، حرمت نفسها من الحب و من تجربة الزواج مرة ثانية لكي لا تجعلها تعاني من معاملة قد لا تكون عادلة لزوج الأم،
ضحكت منى بصوت عال و قالت لنفسها بصوت مسموع "آه يا كريمة كم أنت ساذجة، هل تعتقدين أنه على وجه هذه الأرض كلها هناك من يستطيع إيذائي هههههه لو تزوجت لعاش الرجل المسكين في جحيم"
قفزت منى سريرها و جلست أمام الحاسوب إنها تستحق بعض التسلية لإنجازها الرائع، لا بد أن والدتها المسكينة تغط في النوم.
انغمست منى في عالم الأنترنت الإفتراضي تعيش أدوارا مختلفة بأسماء مختلفة بينما الفتى المسكين، عاشق السكايب لا يتوقف عن إرسال القلوب النابضة و الوجوه الصغيرة الباكية ثم القلوب المكسورة دون أن يلقى منها أي جواب.
استيقظت منى على هزات يد والدتها الحنونة ففتحت عينيها بصعوبة
كريمة: هيا حبيبتي لأقلك معي إلى الثانوية
تقلبت منى في فراشها بكسل و مضغت كلمات غير مفهومة قبل أن تعود إلى النوم، عادت كريمة لإيقاظها و هي تحسدها على راحة بالها بينما هي أمضت ليلتها تبكي و تتقلب في فراشها هلعا مما يمكن أن تتعرض له ابنتها من ذلك الشخص الذي يتربص بها.
فتحت منى عينيها و قالت لوالدتها في كسل
منى: اذهبي أمي، سأستقل الحافلة ككل زميلاتي
كريمة: أبدا، تعودي من اليوم على مرافقتي لك ذهابا و إيابا فهكذا حبيبتي أضمن أنه لن يصيبك مكروه.
صرت منى على أسنانها في غيظ، ما هذه الورطة؟
قامت من فراشها تجر أقدامها جرا و هي تفكر في حل لهذه المشكلة، دخلت إلى الحمام و خاطبت انعكاسها في المرآة "ماذا ستفعلين الآن يا منى؟؟؟" ظلت تنظر إلى نفسها ثم هزت كتفها في لامبالاة و هي تفكر بأنها ستجد حلا عاجلا أو آجلا.
لبست منى تنورة قصيرة كعادتها و قميص ابيض ضيق فبدت فعلا كإحدى شخصيات المانكا الصارخة جمالا و صففت شعرها في ضفيرتين ثم خرجت لتتناول إفطارها، كانت والدتها تقف قرب المائدة و قد ارتدت ثيابهاوحملت حقيبتها، نظرت إلى منى نظرة متفحصة ثم تناولت ثوبا حريريا و مدته إلى منى التي نظرت إليه بحيرة:
منى: ما هذا؟؟؟
رمقتها كريمة بنظرة صارمة و قالت بحزم لا يحتمل النقاش
كريمة: هذا حجاب، سترتدينه من اليوم فصاعدا

my signature


لا تقرأ و ترحل فبدون الردوووووووووووود تجف المواضيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبض الجروح
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 154
تسجيلك. : 07/06/2015
عمر الفراشة : 17
منتداك المفضل : وهل يوجد أحلى من هذا المنتدى؟
الأوسمة اًلأإوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الإثنين يونيو 08, 2015 10:13 pm

لقد قرأتها من قبل ولكن بقي البارت الأخير

my signature






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبض الجروح
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
إآﮈآآړﭜﮧھ ~♥
avatar

بَلَدَكِ آلِحَبيبَةْ : :

حيواني المفضل
دعائي
رأيي بالمنتدى مممتاز
مُشَآرَكآتك ــ مُسَآهمَآتِكْ : : 154
تسجيلك. : 07/06/2015
عمر الفراشة : 17
منتداك المفضل : وهل يوجد أحلى من هذا المنتدى؟
الأوسمة اًلأإوسمة

مُساهمةموضوع: رد: مراهقات العصر    الإثنين يونيو 08, 2015 10:14 pm

ولكن لماذا لم تكملي للآخرين على ما أعتقد أنهم يريدون ذلك بشوق شديد

my signature






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مراهقات العصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احلى فراشات :: الْأَقْسَآمُ التَعْلِيمِيَّةُ~~ :: قِسسْمُ الْقِصَصِ وَالرِوَآيَآتِ~-
انتقل الى: